تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي مسائل الإعلال في عدم إخراج البخاري و مسلم إشكالات ترد على كثير من طلاب العلم في أبواب التعليل ومنها لماذا ننسب إلى البخاري و مسلم تعليل هذا الحديث مع أننا لم نجد نصاً لهما أنهما أعلا هذا الحديث؟ وكذلك يتبادر إلى ذهن طالب العلم أن البخاري و مسلماً إنما أوردا في كتابيهما الصحيح أحاديث، وانتقيا منها من مجموع ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يوردا كل شيء، فإذا كنا لا نعل حديثاً على سبيل الاستقلال؛ لأن البخاري و مسلماً لم يخرجاه فهو ضعيف, فمن باب أولى ألا نتكلم على أبواب الألفاظ في إلحاق ذلك بالبخاري و مسلم وأنهما يعلان ذلك.

الأحاديث المعلة في الطهارة · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الطهارةص ٥٧