تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا الحديث يرويه عمرو بن مرة عن رجل جاء في بعض الوجوه رجل من عنزة عن نافع بن جبير عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث معلول وذلك للجهالة في إسناده. جاء مصرحاً باسم هذا الراوي المجهول يرويه شعبة بن الحجاج عن عمرو بن مرة عن عاصم العنزي فسماه عاصم العنزي، و عاصم العنزي يقول الإمام أحمد رحمه الله: لا يعرف، وعلى هذا سواءً كان رجلاً من غير تسمية له أو كان مسمىً بعاصم العنزي يبقى مجهولاً، ولهذا قال الإمام أحمد رحمه الله: لا يعرف. وبعض العلماء يأخذ بإيراد ابن حبان له في كتابه الثقات، ونقول: إن إيراد ابن حبان له في كتابه الثقات جرياً على قاعدته في ذلك أن الأصل في ذلك البراءة، ولكن في مثل هذه الأحكام الشرعية التي تتكرر تحتاج إلى أسانيد قوية، ولهذا نقول: إن هذا الحديث حديث ضعيف لا يثبت. وجاء في بعض الوجوه تسميته بغير اسم عاصم العنزي، فقد جاء باسم عباد بن عاصم وجاء بغير ذلك، وعلى كل نقول: هو مجهول سمي أو لم يسم، ويبقى هذا الحديث معلولاً بالجهالة في إسناده.

حديث أبي سعيد الخدري: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه)

الحديث الخامس: هو حديث أبي سعيد الخدري عليه رضوان الله وفيه الاستعاذة أيضاً بنحو حديث جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ في صلاته: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه)، وهذا الحديث أخرجه الإمام أحمد، وأخرجه الترمذي، و ابن ماجه، وغيرهم من حديث جعفر بن سليمان عن علي بن علي عن أبي متوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الأحاديث المعلة في الصلاة · الصفحة ٥٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الصلاةص ٥٩٦