تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فثمة اعتبارات عند العلماء في هذا الباب ينظر إليه من هذه الوجوه، ولا يقال أن كل مسألة اعتقادية يشدد فيها لكونها اعتقادية، ربما تكون من مسائل الاعتقاد الخفية، أو من أمور الغيب، ولكن مثل هذا الأمر قد لا يشدد فيه من جهة الشريعة، وحفظ الواحد له أو ترك بلاغه هذا من الأمور التي يكون من الحكمة أن الإنسان لا يحدث العامة بكل شيء يعلمه من مسائل الصفات، ربما لا تعيها عقولهم، يتحدث الإنسان ببعض الصفات الدقيقة التي لم ترد في السنة إلا من طريق أو طريقين ونحو ذلك، ويتحدث الإنسان لكل أحد، مثل هذا الأمر ربما يلتبس على بعض الناس لضعف عقولهم عن إدراك مثل هذا الأمر، ولهذا يكون عند بعض العلماء عدم إيراد الأحاديث وحبسها تديناً في مثل هذا لأنها لا تعيها أمور الناس، وكذلك أيضاً ما يتعلق مما لا يحتاج إليه لا في اليوم ولا في الأسبوع ولا في الشهر ولا في السنة، ما لا يحتاج إليه من أمور الفتن من أحاديث الفتن التي تحدث في آخر الزمان، فالعلماء عليهم رحمة الله يتسامحون في ذلك؛ لأن العلماء لا يتناقلونها في المجالس ولا يتحدثون بها إلا نادراً.

[27] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

http://audio.islamweb.net

الأحاديث المعلة في الصلاة · الصفحة ٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الصلاةص ٤٥٤