تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من هذه الوجوه: ما جاء من حديث الحسن البصري عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى أنه خلف أبي بن كعب ليصلي بالناس فكان يصلي بهم عشرين ركعة، فإذا جاءت العشر احتجب وصلى في بيته، فيقول الناس: يبقى أبي، يعني: أنهم يريدون أبي، هذا الحديث جاء عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى من وجهين: جاء من حديث الحسن عن عمر بن الخطاب، وجاء أيضاً من حديث محمد بن سيرين عن بعض أصحابه عن عمر أخرجه أبو داود في كتابه السنن، وأصله في الصحيح من حديث عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله، وجاء في بعض الروايات عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى الصلاة إحدى عشرة ركعة، وهو ضعيف، رواه الإمام مالك عن يزيد بن رومان عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله، أنه أمر بالصلاة بالمسلمين في رمضان إحدى عشرة ركعة، وهذا اللفظ منكر، وذلك لأنه مخالف ما استفاض وعرف عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله سواءً كان ذلك من الأحاديث المسندة عن عمر الصحيحة، أو كان ذلك أيضاً من المراسيل، ويزيد بن رومان لم يسمع من عمر شيئاً ولم يدركه، وحديثه في ذلك مردود. أما الروايات التي جاءت عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله، فمنها ما هي أحاديث صحيحة، ومنها ما هي مراسيل، ومن هذه المراسيل ما جاء في حديث الحسن البصري عن عمر بن الخطاب، وجاء أيضاً في حديث محمد بن سيرين عن بعض أصحابه عن عمر بن الخطاب.

الأحاديث المعلة في الصلاة · الصفحة ٤٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الصلاةص ٤٣٩