تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فطهورية البقع شيء، ومشروعية الأذان شيء آخر، كذلك فإنه لا يصار إلى صحة المعنى مع المخالفة الإسنادية ووضوحها، ومعلوم أن معتمر بن سليمان لا يداني عبد الله بن المبارك لا من جهة الحفظ ولا من جهة الفقه، ومثل هذا لو ثبت فقهاً عنده لنقله، لأن هذا يحتاج إليه، ولكن هذه مسألة محسومة بأدلة أخرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث أبي سعيد، و حديث أنس بن مالك، وحديث عقبة بن عامر في الأذان في البوادي للمنفرد، وقد جاء في ذلك حديث أنس عليه رضوان الله تعالى في الرجل راعي الغنم الذي أذن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له: (وجبت)، ويأتي الكلام عليه.

الأحاديث المعلة في الأذان والإقامة · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الأذان والإقامةص ٣٤