تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: (المؤذنون أحق بالإقامة، والأئمة أحق بالأذان)

الحديث الثاني: حديث عبد الله بن عمر عليه رضوان الله أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤذنون أحق بالإقامة، والأئمة أحق بالأذان)، وهذا الحديث منكر، فقد رواه أبو الشيخ من حديث معلى بن عباد، عن يحيى بن أبي الفضل، عن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث قد تفرد به معلى بن عباد، وقال فيه الإمام أحمد رحمه الله: لا أعرفه، وضعفه أبو حاتم، و البخاري، و الدارقطني، وغيرهم، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وله أحاديث تستنكر عليه، قد تفرد بهذا الحديث من هذا الوجه، وله أحاديث منكرة لا يقبلها العلماء، ومن ذلك ما أخرجه الإمام الترمذي رحمه الله من حديث أحمد بن الحسين أنه قال: كنا عند أحمد بن حنبل رحمه الله، فجاء الحديث في مسألة على من تجب صلاة الجمعة؟ فلم يذكر فيه أحمد بن حنبل شيئاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الأحاديث المعلة في الأذان والإقامة · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الأذان والإقامةص ٢٧