تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٣٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ لَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهُ وَلَا أَطْوَلَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي أَزِمَةٍ أَوْ لَزِبَةٍ أَصَابَتِ النَّاسَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: «تَوَزَّعُوهُمْ» فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلِ وَالرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرِّجْلَيْنِ فَكَانُوا يَتَحَامُونِي لِمَا يَرَوْنَ مِنْ عِظَمِي وَطُولِي "

٢٩٣١ - حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ، رَأَى النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَدْعُو هَكَذَا وَبَاطِنُ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ "

٢٩٣٢ - حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَاقَةٍ مُخَضْرَمَةٍ فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قَالُوا: يَوْمُ النَّحْرِ. قَالَ: «صَدَقْتُمْ، يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» قَالَ: أَتَدْرُونَ أَيُّ شَهْرِكُمْ هَذَا؟ " قَالُوا: ذِي الْحِجَّةِ. قَالَ: صَدَقْتُمْ، شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ " قَالَ: «أَتَدْرُونَ أَيُّ بَلَدِكُمْ؟» قَالُوا: الْبَلَدُ الْحَرَامُ. قَالَ: " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ فِي شَهْرِكُمْ فِي بَلَدِكُمْ، أَلَا وَأَنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ لَا تُسَوِّدُنَّ وَجْهِي وَقَدْ رَأَيْتُمُونِي وَسَمِعْتُمْ مِنِّي وَتَسْأَلُونَ عَنِّي فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، أَلَا وَإِنِّي مُسْتَنْقِذٌ رِجَالًا وَمُسْتَنْقَذٌ مِنِّي آخَرُونَ فَأَقُولُ: أَصْحَابِي فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ "

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٥ · ص ٣٥١