١٥٠٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَطَاءٍ الْعَامِرِيُّ الْبَكَّائِيُّ كِتَابًا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَنَا: اكْتُبُوهُ وَلَمْ يُمْلِهِ عَلَيْنَا، زَعَمَ أَنَّ ابْنَ بِنْتِ الْفُجَيْعِ حَدَّثَهُ بِهَذَا الْكِتَابِ «مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ﷺ لِلْفُجَيْعِ وَمَنْ تَبِعَهُ وَمَنْ أَسْلَمَ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَأَطَاعَ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ وَأَعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ خُمْسَ اللَّهِ وَنَصَرَ نَبِيَّ اللَّهِ وَأَشْهَدَ عَلَى إِسْلَامِهِ وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ، فَإِنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ اللَّهِ تَعَالَى وَمُحَمَّدٍ ﷺ» .
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٣