تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، نا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَقْبِيَةٌ فَقَسَمَهَا، فَقَالَ لِي أَبُو مَخْرَمَةَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ فَإِنَّهُ قَدْ أَتَتْهُ أَقْبِيَةٌ قَالَ: فَتَكَلَّمَ عَلَى الْبَابِ فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَهُ فَخَرَجَ مَعَهُ بِقُبَاءٍ فَجَعَلَ يُرِيهِ مَحَاسِنَهُ وَيَقُولُ: «خَبَأْتُ هَذَا لَكَ خَبَأْتُ هَذَا لَكَ»

٦٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو تَقِيِّ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْيَزَنِيُّ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ خُطْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَخَبَرِهِ عَنْ بِعْثَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَيْهِ، وَشَكْيِهِ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَصِيَاحِ كُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانِ الْأُمَّةِ الَّتِي بُعِثَ إِلَيْهَا، وَقِيَامِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَوْلِهِمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنَا وَابْعَثْنَا نَحْوٌ مِنْ هَذَا ⦗٤٤٦⦘ الْحَدِيثِ، قَالَ: " وَقَالَ عِيسَى عليه السلام لِلْحَوَارِيِّينَ: إِنَّ هَذَا أَمْرٌ قَدْ عَزَمَ اللَّهُ عز وجل لَكُمْ عَلَيْهِ فَامْضُوا فَافْعَلُوا " فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: نَحْنُ نُؤَدِّي عَنْكَ فَابْعَثْنَا حَيْثُ شِئْتَ فَذَكَرَ أَنَّهُ بَعَثَ كِتَابًا مَعَ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ إِلَى قَيْصَرَ، وَبَعَثَ بِشُجَاعِ بْنِ وَهْبٍ الْأَسَدِيِّ إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ الْغَسَّانِيِّ، وَأَنَّهُ بَعَثَ خُنَيْسَ بْنَ حُذَافَةَ السَّهْمِيَّ إِلَى كِسْرَى، وَبَعَثَ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُقَوْقِسِ صَاحِبِ مِصْرَ، وَأَرْسَلَ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى الْمُنْذِرِ صَاحِبِ هَجَرَ، وَبَعَثَ سَلِيطَ بْنَ عَمْرٍو إِلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ صَاحِبِ الْيَمَامَةِ، وَبَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى مَلِكِ عُمَانَ، وَبَعَثَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ إِلَى النَّجَاشِيِّ، فَمَضَوْا لِذَلِكَ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ١ · ص ٤٤٥