تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«والذكر يُفضل على الأنثى إذا كانا في منزلة واحدة أبدا لاختصاص الذكر بحماية البيضة والذب عن الذمار، ولأن الرجال عليهم نفقات كثيرة، فهم أحقّ بما يكون شبه المجَّان بخلاف النساء فإنهن كل على أزواجهن أو آبائهن أو أبنائهن» (1).

«وليس الأمر في هذا أمر محاباةٍ لجنسٍ على حساب جنس، إنما الأمر أمر توازن وعدل بين أعباء الذكر وأعباء الأنثى في التكوين العائلي وفي النِّظَام الاجتماعي الإسلامي، ومن ثمّ يبدو العدل كما يبدو التناسق بين الغنم والغرم في هذا التوزيع الحكيم ويبدو كل كلام في هذا التوزيع جهالة من ناحية، وسوء أدب مع الله من ناحية أخرى» (2).

عدالة التفاوت في الشَّهادَة

(1) الدهلوي: حجة الله البالغة، (2/ 674).

(2) قطب، سَيِّد: في ظلال القرآن، (1/ 591).

العدالة في أنظمة المجتمع الاسلامي · الصفحة ٤٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العدالة في أنظمة المجتمع الاسلاميص ٤٣٩