2 - وقال تعالى في قصة موسى عليه السلام: ﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا ... ﴾ (1).
قال ابن كثير: (أي: أما أنت الذي ربيناه فينا وفي بيتنا وعلى فراشنا، وأنعمنا عليه مدة من السنين؟) (2).
3 - وقوله تعالى: ﴿ ... وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (3).
والربانيون: جمع واحدهم: رباني، منسوب إلى الرب، والرباني: الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره.
4 - النماء والزيادة من معاني التربية، ويؤيد ذلك قوله تعالى: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ... ﴾ (4)، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها، كما يرب أحدكم فلوه (5)، حتى يكون مثل الجبل» (6).
(1) سورة الشعراء، الآية: 18
(2) ابن كثير، مرجع سابق، (6/ 137).
(3) سورة آل عمران، الآية: 79
(4) سورة البقرة، الآية: 276
(5) الفَلُوّ: المُهْرُ الصَّغير، وَقِيلَ: هُوَالفَطِيم مِنْ أوْلاد ذَواتِ الحِافِر. ابن الأثير، مرجع سابق، (3/ 474)، الفيومي، مرجع سابق، (2/ 481).
(6) صحيح البخاري، كتاب الزكاة (2/ 108 رقم الحديث: 1410). صحيح مسلم: كتاب الزكاة، (2/ 702 رقم الحديث: 1014).