الخاتمة
النتائج والمقترحات
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على خير خلقه، وأشرف رسله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:- أحمد الله -عز وجل- وأشكره على إتمام هذه الرسالة.
وفي هذه الخاتمة أسجِّل خلاصة ما تضمَّنه بحثي، وأهم النتائج التي توصلت إليها، وهي كما يلي:
1 - أن الأبوة: أسم جامع لمعاني الوالدية بكل ما تحمله هذه اللفظة من مشاعر الإنسانية وعواطف الوالدين الحانية.
2 - وردت لفظة الأَب في القرآن على أَربعة أَوجه، الأَوّل: بمعنى الجَدّ، والثاني: بمعنى العَمّ، والثالث: بمعنى الوالد:،والرابع: الأَبُّ مشدّدة بمعنى المَرْعَى
3 - بر الوالدين: الإحسان إليهما بالقلب، والقول، والفعل تقرباً لله تعالى.
4 - لقد تنوعت أساليب القرآن الكريم في الحث على بر الوالدين والإحسان إليهما تبعا لاشتمال كلمة البر على كل خصال الخير.
5 - مما يساعد على غرس بر الوالدين في القلوب أمور كثيرة وأسباب عديدة منها ما هي مكتسبة ومنها ما هي فطرية.
6 - قد أوجب الله للوالدين حقوقاً، ورتب لهما خصائص، فمن تلك الحقوق: الإحسان، ولكلمة الطيبة وحسن المعاملة، والتواضع ولين الجانب، وطاعتهما في غير معصية الله، والدعاء لهما، والنفقة عليهما، وتقديم بر الوالدين على بعض الفروض والسنن الكفائية.
7 - لم يرد لفظ (العقوق) مصرحاً به في القرآن الكريم كما صرح بلفظ (البر)، وجاءت كلمة (الأف) المنهي عن قولها للوالدين متضمنة لقليل العقوق وكثيره، بينما