تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشدة والرخاء، لما ران على قلوبهم من العقائد الفاسدة، والتلبيسات الباطلة، فتجدهم يهتفون بأسماء معظميهم؛ أبرارًا كانوا أم فجارًا، في الكرب والشدة، ويستغيثون بهم في المآزق والملمات، قائلين: يا علي! يا حسين! يا سيد!، يا بدوي! يا رفاعي!

والغلظة هي الخشونة والشدة، عكس الرقة، ولم يرِد الشيخ أنهم أغلظ منهم من كل وجه. ووقع في بعض النسخ نصب (دائمًا) في قوله: (ومشركو زماننا شركهم دائما) والصواب رفعها، لكونها خبر (شرك).

الأبدع في شرح القواعد الأربع · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأبدع في شرح القواعد الأربعص ٣٨