على أكمل الثناء والمحامد والدعاء لله تعالى مما يستحق التأمين).
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «قال عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي، فإذا قال: الرحمن الرحيم. قال الله: أثنى عليَّ عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين. قال: مجدني عبدي، وقال مرة: فوض إليَّ عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذي أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» «رواه مسلم».
7 - الخطأ: (الإشارة باليمين عند السلام في الصلاة - جهة اليمين - والإشارة باليسار عند السلام جهة الشمال آخر الصلاة).
لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأذناب خيل شمس».
الصواب: (الالتفات بالرقبة نحو اليمين، ثم الشمال آخر الصلاة للتسليم).
عن عامر بن سعد عن أبيه قال:
(كنت أرى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسلم عن يمينه، وعن يساره،