موقوف في مصنف ابن أبي شيبة» ويقول المتوضئ بعد الوضوء: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين). «رواه مسلم».
3 - الخطأ: (صدق الله العظيم) عند الفراغ من قراءة القرآن.
الصواب: (لا تقال لأنها لم ترد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يفعلها الصحابة ولا التابعون ولا السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم وهو أمر محدث).
فالله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ [النساء: 87].
ومع ذلك لم يقلها النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا صحابته الكرام وهذه البدعة أماتت سنة وهي الدعاء بعد التلاوة: لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ القرآن فليسأل الله به». «حسن رواه الترمذي».
فنقول: اللهم إنا نتوسل إليك بما قرأنا من القرآن أن تنصر المسلمين.
4 - الخطأ: (عند إرادة الصلاة يقولون:
(نويت أصلي الظهر - مثلاً -) لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقل ذلك).