تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن يقال في الحج: (لبيك اللهم حجة أو عمرة).

الصواب: (على المسلم أن يستحضر بقلبه أنه سيصلي الظهر - مثلاً - ولا يقل ذلك بلسانه) والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما الأعمال بالنيات». «أخرجه البخاري»

والنية محلها القلب كما قال العلماء.

5 - الخطأ: (قول المأموم إذا قال الإمام في الصلاة:)

﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ يقول: (استعنت بالله).

الصواب: (الإنصات أو قراءة الفاتحة في سكتات الإمام).

قال الله تعالى:

﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204].

عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

«إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا». «رواه مسلم».

6 - الخطأ: (قول المأموم إذا بلغ الإمام «ولا الضالين».

- «رب اغفر لي وارحمني» - ليكون التأمين عليها).

الصواب: (الإنصات لما سبق، ولأن الفاتحة تشتمل

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنة · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنةص ٤٥