تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6. أما عن الدجال فهناك أحاديث كثيرة، فتذكر لنا الأحاديث الصحيحة أن الدجال سيظهر في اليهود و أن عيسى عليه السلام سينزل في المسلمين و سيقتل المسيح الحق سيدنا عيسى عليه السلام المسيح الدجال. فقد روى البخاري في الجهاد و السير حديثا برقم 2829 يقول فيه: قال ابن عمر ثمّ قام النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم في النّاس فأثنى على اللّه بما هو أهله ثمّ ذكر الدّجّال فقال: (إنّي أنذركموه و ما من نبيّ إلّا قد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه و لكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبيّ لقومه تعلمون أنّه أعور و أنّ اللّه ليس بأعور) . و في أحاديث الأنبياء ذكر البخاري- حديث رقم 3090- قال: عن أبي سلمة سمعت أبا هريرة رضي اللّه عنهم قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم (أ لا أحدّثكم حديثا عن الدّجّال ما حدّث به نبيّ قومه إنّه أعور و إنّه يجي ء معه بمثال الجنّة و النّار فالّتي يقول إنّها الجنّة هي النّار و إنّي أنذركم كما أنذر به نوح قومه) ... و في حديث برقم 3184 في باب أحاديث الأنبياء قال: حدّثنا موسى عن نافع قال عبد اللّه ذكر النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم يوما بين ظهري النّاس المسيح الدّجّال فقال: (إنّ اللّه ليس بأعور ألا إنّ المسيح الدّجّال أعور العين اليمنى كأنّ عينه عنبة طافية و أراني اللّيلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم كأحسن ما يرى من أدم الرّجال تضرب لمّته بين منكبيه رجل الشّعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين و هو يطوف بالبيت فقلت من هذا فقالوا هذا المسيح ابن مريم ثمّ رأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور العين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت فقلت من هذا قالوا المسيح الدّجّال) ... و في كتاب التوحيد ذكر البخاري حديث برقم 6859 قال:

حدّثنا حفص بن عمر حدّثنا شعبة أخبرنا قتادة قال سمعت أنسا رضي اللّه عنهم عن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: (ما بعث اللّه من نبيّ إلّا أنذر قومه الأعور الكذّاب إنّه أعور و إنّ ربّكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر) .

و في كتاب الفتن و أشراط الساعة ذكر الإمام مسلم في صحيحه (5215) قال: أنّ عمر بن الخطّاب انطلق مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في رهط قبل ابن صيّاد حتّى وجده يلعب مع الصّبيان عند أطم بني مغالة و قد قارب ابن صيّاد يومئذ الحلم فلم يشعر حتّى ضرب

آخر الزمان · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آخر الزمانص ١٩