تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ظهره بيده ثمّ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لابن صيّاد: (أتشهد أنّي رسول اللّه) ، فنظر إليه ابن صيّاد فقال أشهد أنّك رسول الأمّيّين فقال ابن صيّاد لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أتشهد أنّي رسول اللّه فرفضه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قال: (آمنت باللّه و برسله) ، ثمّ قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: (ما ذا ترى) ، قال ابن صيّاد يأتيني صادق و كاذب فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: (خلّط عليك الأمر) ، ثمّ قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: (إنّي قد

خبأت لك خبيئا) ، فقال ابن صيّاد هو الدّخّ فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: (اخسأ فلن تعدو قدرك) ، فقال عمر بن الخطّاب ذرني يا رسول اللّه أضرب عنقه فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: (إن يكنه فلن تسلّط عليه و إن لم يكنه فلا خير لك في قتله) ، و قال سالم بن عبد اللّه سمعت عبد اللّه بن عمر يقول انطلق بعد ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أبيّ بن كعب الأنصاريّ إلى النّخل الّتي فيها ابن صيّاد حتّى إذا دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم النّخل طفق يتّقي بجذوع النّخل و هو يختل أن يسمع من ابن صيّاد شيئا قبل أن يراه ابن صيّاد فرآه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو مضطجع على فراش في قطيفة له فيها زمزمة فرأت أمّ ابن صيّاد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو يتّقي بجذوع النّخل فقالت لابن صيّاد يا صاف و هو اسم ابن صيّاد هذا محمّد فثار ابن صيّاد فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: (لو تركته بيّن) ، قال سالم قال عبد اللّه بن عمر فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في النّاس فأثنى على اللّه بما هو أهله ثمّ ذكر الدّجّال فقال: (إنّي لأنذركموه ما من نبيّ إلّا و قد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه و لكن أقول لكم فيه قولا لم يقله نبيّ لقومه تعلّموا أنّه أعور و أنّ اللّه تبارك و تعالى ليس بأعور) ، قال ابن شهاب و أخبرني عمر بن ثابت الأنصاريّ أنّه أخبره بعض أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم حذّر النّاس الدّجّال: (إنّه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من كره عمله أو يقرؤه كلّ مؤمن و قال تعلّموا أنّه لن يرى أحد منكم ربّه عزّ و جلّ حتّى يموت) .

و روى الترمذي في سننه حديث برقم 2166 قال: عن النّوّاس بن سمعان الكلابيّ قال ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الدّجّال ذات غداة فخفّض فيه و رفّع حتّى ظننّاه في طائفة النّخل قال فانصرفنا من عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثمّ رجعنا إليه فعرف ذلك فينا فقال (ما

آخر الزمان · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آخر الزمانص ٢٠