تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16) الإِيثَارُ

الإِيثَارُ لُغَةً

" وَآثَرَهُ عَلَيْهِ: فَضَّلَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا. وَأَثِرَ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا أَثَرًا وَأَثَرَ وَآثَرَ، كُلُّهُ: فَضَّلَ وَقَدَّمَ. وَآثَرْتُ فُلَانًا عَلَى نَفْسِي: مِنَ الْإِيثَارِ." (1).

الإِيثَارُ اصْطِلًاحًا

قَالَ الجِرْجَانِيُّ " أَنْ يُقَدِّمُ غَيْرَهُ عَلَى نَفْسِهِ فِي النَّفْعِ لَهُ، وَالدَّفْع عَنْهُ، وَهُوَ النِّهَايَةُ فِي الأُخُوَّةِ " (2).

قَالَ ابن مسكويه " هُوَ فَضِيلَةٌ لِلنَّفْسِ بِهَا يَكُفُّ الإِنْسَانُ عَنْ بَعْضِ حَاجَاتِهِ التِي تَخُصُّهُ حَتَّى يِبْذِلُهُ لِمَنْ يَسْتَحِقُّهُ " (3).

الإِيثَارُ فِي الإِصْطِلَاحِ الشَّرْعِيِّ

" هُوَ تَقْدِيمُ الْغَيْرِ عَلَى النَّفْسِ وَحُظُوظِهَا الدُّنْيَوِيَّةِ، وَرَغْبَةٌ فِي الْحُظُوظِ الدِّينِيَّةِ. وَذَلِكَ يَنْشَأُ عَنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ وَتَوْكِيدِ الْمَحَبَّةِ، وَالصَّبْرِ عَلَى الْمَشَقَّةِ " (4).

(1) لسان العرب» مادة أثر

(2) التعريفات» الجزء رقم» الصفحة رقم 59

(3) تهذيب الأخلاق» الصفحة رقم 19

(4) الجامع لأحكام القرآن ... » الجزء الثامن عشر» سورة الحشر ... » قوله تعالى والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم

أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٣٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلمص ٣٠٣