ذلك من المفاسد التي ذكرها أهل العلم 0 ... 6 - جواز تعزيتهم في ميتهم على القول الراجح لكن لا يدعوا له ولا لهم بالرحمة والمغفرة وإنما يقول أحسن الله عزاءكم وخفف مصابكم وأخلفكم خيراً منه ونحو ذلك ولا يحضر الصلاة عليه ولا تكفينه ولا دفنه ولا نحو ذلك مما يختص بالمسلم، إلا أن يكن قريبه وليس هناك من يتولى ذلك من أهل دينه فإنه يجوز له حينئذٍ أن يواري جثته بلا غسلٍ ولا تكفين لئلا يتأذى منه المسلمون 0 ... 7 - جواز زيارة قبورهم لأخذ العظة والعبرة ويؤخذ من قصة زيارة النبي صلى الله عليه وسلم لأمه 0 ... 8 - يجوز الأكل من ذبائح أهل الكتاب وأن نعطيهم من ذبائحنا وأن نأكل معهم قال تعالى ((الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ)) (5) سورة المائدة وتدل الآية أيضاً على جواز نكاح نسائهم العفيفات نكاحاً بشروط النكاح التامة غير سفاحٍ أي زنا ولا أخدان أي صداقة إنما بشروط النكاح المعروفة، قال بن سعدي: الزناة في الجاهلية، منهم من يزني مع من كان فهذا المسافح، ومنهم من يزني مع خدنه ومحبه اهـ ولا يجوز تزويج الكتابي المسلمة لأن الإسلام يعلوا ولا يعلى ولأن المرأة قد تتأثر بزوجها لضعفها وغير ذلك من الأسباب التي جعلت ذلك ممنوعاً 0 ... 9 - لا يبدؤن بالسلام إلا لمصلحةٍ راجحةٍ كتأليفٍ أو خوف شرٍ ونحو ذلك فيقال لهم كيف حالكم وكيف أصبحتم وكيف أمسيتم وكيف أولادكم ونحو هذه العبارات ولا يبدؤن بالسلام عليكم فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه) رواه مسلم وأبو داود والترمذي وإذا مرَّ بمجمعٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والكفار سلم عليهم جميعاً وقصد المسلم فعن أسامة بن زيد رضي الله عنه أن رسول
أخلاق الأنبياء للأتباع والاقتداء · الصفحة ٩٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أخلاق الأنبياء للأتباع والاقتداءص ٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي