تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشركة هي التي سمحت لـ 19 خاطفاً عربياً في مطاري لوغان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتي أسلحة نارية إلي الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟

ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود، قد تورّط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك

معرفة مسبقة

حادث مقبرة غوميل تشيزر؛ في شهر تشرين الأول ¨أكتوبر" 2000، أي قبل حوالي عشرة أشهر من حصول هجمات 11/ 9، كان ضابط متقاعد في الجيش الصهيوني يزرع نبات اللّبلاب في مقبرة غوميل تشيزد في شارع جبل الزيتون في ولاية نيوجرسي قرب مطار نيووارك، والمقبرة يهودية, هذا الرجل سمع شخصين يتحدّثان العبرية، واسترعي ذلك انتباهه، فقبع وراء جدار وبدأ يستمع إلي حوارهما, وبعد وقت قصير، وصلت سيارة إلي قربهما، ونزل رجل كان جالساً علي المقعد الخلفي في السيارة لإلقاء التحيّة عليهما، وبعد تبادل السلام، قال الرجل الثالث؛ سوف يعرف الأميركيون معني العيش مع إرهابيين، بعد أن تصطدم الطائرات بالمبنيين في أيلول ¨سبتمبر"،

وسارع الرجل الذي استمع إلي هذا الحوار إلي إبلاغ مكتب أف بي آي بما سمعه مرّات عدّة، لكنه كان يواجه دائماً بالتجاهل والإهمال، ولم يتم القيام بأي عمل ولم يجر أي تحقيق في الأمر.

المواطنون الصهاينة تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت شركة أود يغو لنقل الرسائل السريعة، وهي شركة صهيونية، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولي بأحد البرجين، وهذا التحذير لم يمرّر إلي السلطات التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس. ولولا هذا التحذير المسبق، لكان قضي نحو 400 صهيوني في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الصهاينة قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة.

وحدثت تحذيرات مسبقة من شركة غولدمان سأكس؛ في 10 أيلول ¨سبتمبر" 2001، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأميركيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة

شركة Zim الصهيونية للشحن البحري حذّرت مسبقاً؛ قامت شركة Zim الصهيونية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الإيجار، والحكومة الصهيونية تمتلك 49% من أسهم هذه الشركة. وكان عقد الإيجار سارياً حتي نهاية العام 2001، وخسرت الشركة مبلغ 50 ألف دولار بسبب إلغاء عقد الإيجار. وقد تمّ نقل عميل أف بي آي مايكل ديك من مركزه كرئيس للجنة التحقيق في التحرّكات الصهيونية المشبوهة. وأفادت مصادر مطّلعة أن الصهاينة نقلوا المتفجّرات بعدما تركت Zim المجمّع.

دراسة أعدّها مركز الدراسات العسكري قالت إن جهاز الموساد قادر على استهداف القوّات الأميركية وتوجيه التهمة بذلك إلي الفلسطينيين

التجسّس الصهيوني حول الهدف

قبيل 11/ 9/2001 تمّ وقف حوالي 140 صهيونيا بتهمة التجسّس، وادّعي بعضهم بأنهم طلاب فنون، وكان هؤلاء المتّهمون تسلّلوا الي قواعد عسكرية ومراكز للأمن السرّي، ومراكز الجمارك، ووزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، و حتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس. وبعضهم خدم في أجهزة الاستخبارات الصهيونية، ووحدات التصنت والمراقبة الإلكترونية، ووحدات المتفجّرات. وكان ستّون من المشبوهين الصهيانية يعملون لدي شركة أمدوكس الصهيونية التي تزوّد الولايات المتحدة بتسجيلات للمكالمات الهاتفية.

بعد الهجمات جري اعتقال أكثر من ستين صهيونيا بتهم خرق قوانين الهجرة، وكان عدد منهم من عناصر الجيش الصهيوني, وهناك أيضاً خمسة منهم عرفوا باسم الصهاينة الراقصون كانوا ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة، ويحتفلون فور وقوع الهجمات, وقال أحدهم ويدعي سيفان كورتزبرغ فور اعتقالهم؛ نحن صهاينة، لا مشكلة لديكم معنا، إن مشاكلكم هي مشاكلنا أيضاً، الفلسطينيون هم المشكلة, ويقول شهود إن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولي بأحد البرجين.

أنظمة برامج بيتش الحاسوبية

معظم أنظمة البرامج الحاسوبية ¨الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلحظ أحداثاً، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش، وكان اليهودي مايكل غوف مديراً للتسويق لدي بيتش، وقد عمل سابقاً لدي شركة غارديوم الصهيونية للمعلومات, هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة

أكاذيب اليهود عبر الأزمان · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أكاذيب اليهود عبر الأزمانص ٦٩