تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوز أوت ذي وراد ¨في البرج الشمالي في الطابق 107" كل صباح. لكنه صباح يوم 11/ 9/2001 بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قرّرا أيضاً، هكذا، عدم الحضور إلي مراكز عملهما في ذلك الصباح، الأمر إذاً هو إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلر ستين، وإما أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم، والنتيجة هي أن لاري حصل علي مبلغ فاق الـ 4.5 مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين.

ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة رابت موردوك الإعلامية ذات التوجّهات اليهودية، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الصهيوني الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الصهيوني الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّي اتصالاً هاتفياً منه صباح كل يوم أحد.

فرانك لوي ـ لوي: إنه يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم. ولوي كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالي 427 ألف قدم مربّعة. ولوي هذا كان عنصراً في لواء غولاني الصهيوني، وشارك في حرب استقلال دولة الكيان. وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاغانا الإرهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في دولة الكيان، وقد وصفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست ¨المحرقة"، وبالسياسة الصهيونية.

وهو موّل وأطلق المعهد الصهيوني للإستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل الربيع المحتلة في دولة الكيان، وهو صديق حميم لكل من أيهود أولمرت وأرييل شارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضيّة مصرفية مع أولمرت. وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم 11/ 9.

لويس إيزنبرغ: هو شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك، وهو وافق علي تحويل الإيجار إلي إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي. كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية

رونالد لودر: هو صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل، وكان رئيساً لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتا كي لشؤون الخصخصة، ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي. وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لدبلوماسية الحكم والاستراتيجيات.

الإشراف الأمني

أما الجانب الثاني الذي كان يجب أن يتوافر من أجل فرض السيطرة اللازمة، فهو الإشراف الأمني على المجمّع. وقد نجح خبراء المتفجّرات في الموساد، الذين صودف أن كانوا هناك قبيل وأثناء الهجمات، في الوصول بسهولة إلي الأماكن الإستراتيجية في المجمّع من أجل الإعداد لتدميره.

شركة كرول وشركاه هي التي حصلت علي عقد الأمن والحماية لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام 1993. وهذه الشركة يملكها يهوديّان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيروم هاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الإرهاب البيولوجي. وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدي مكتب التحقيق الفيدرالي ¨أف بي آي" كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، وهو قُتل في أول يوم عمل له هناك في هجوم 11/ 9.

ومن المهم أن نشير إلي أن أونيل كان استقال من عمله لدي أف بي آي، بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز صهيوني.

الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الإشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة إلي الطائرات.

فمن كان مسؤولاً عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟

المسؤولة كانت شركة آي سي تي أس الدولية لصاحبيها عزرا هاريل ومناحيم أتزمون، وكلاهما يهوديّان صهاينة، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الصهيوني, أليست هذه

أكاذيب اليهود عبر الأزمان · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أكاذيب اليهود عبر الأزمانص ٦٨