تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

176

تزويج من شاء من السنة بالشيعيات:

و اتخذت الحكومة وسائل أخرى للقضاء على أهل السنة و الجماعة في ايران، منها تزويج السنة بالنساء الشيعيات و اللاتي تصدرهن الحكومة بعد اعطائهن دروساً مكثفة، و اقناعهم بأنهن داعيات الى التشيع و عليهن دعوة الأزواج و أهل بيوتهم و ذريتهم الى التشيع، و إظهار حسن الأخلاق و المعاملة الحسنة مع الزوج و أن تساير الزوج في طبيعته ...

فتعلن الحكومة في احدى المدن الاسلامية السنية مثلاً عن وصول مائة امرأة فمن يرغب في الزواج فليبادر قبل فوات الفرصة، فيبادر أهل السنة الى الزواج و ذلك بقصد الشهوة و قضاء الوطر في البيض الحسان. و بهذا التزاوج كثيراً ما يتأثر به الأزواج و أهلهم فيميلون الى معتقداتهم، و أما الذرية من هذه الشيعية فيتشيعون حتماً إلا النادر اليسير، و صح عن النبي صلى الله عليه و سلم: " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه ".

ثم إن الأزواج يتأثرون كثيراً من هذه الزوجات و يتركون لهم تسمية أولادهم، و في سفري من مدينة الى مدينة أخرى في ايران كان يجلس أمامي شاب معه طفل و بجواره زوجته فرأيته ينادي ابنه فيروز فسألته عن سبب تسمية ابنه بهذا الاسم؟ فقال لي: إن زوجتي طلبت مني أن أترك لها تسمية أبنائي فاستجبت لها.

و أخبرني شيخ من علماء السنة بأن في قريتهم أيضاً تزوج أحد أهل السنة بشيعية إلا أنها كانت تظهر محبتها للسنة و أنها غير متعصبة و ذلك لأن هذه القرية كانت محافظة و متأثرة بآراء هذا الشيخ، ثم حملت المرأة و أنجبت طفلاً فأمر الشيخ الرجل أن يسمي ابنه عمراً، فذهب الرجل الى المرأة و هي مريضة بسبب متاعب الحمل و قال لها: إنني أريد تسمية ابني، فقالت المرأة بأدب: أنت أبو الولد و الأمر إليك , فقال: إنني سميته عمراً، فيقول الزوج: يا عجب ما رأيت لقد نهضت

احوال اهل السنة · الصفحة ١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احوال اهل السنةص ١٧٤