152
إتحاد الإمارات، ثم توقف الذي كان يقوده ما يسمى بآية الله " ركني " و غادر سلطان العلماء مدينة " بندر لنكة " و استقر أيضاً في اتحاد الإمارات، و حاولت السلطة إقناع الشيخ محمد علي الخالدي بالعودة الى ايران لأن وجوده خارجها يحرجهم أمام الرأي العام في الخارج لكن الشيخ رفض و أعلن بأنه لا يأمن على نفسه اذا عاد.
تشيع في" بندر خمير " ستة أشخاص من عائلة الجيلاني، ومن الذين أصبحوا سنة الدكتور " مظفريان " و هو الآن خطيب و داعية في " شيراز " و يعاني ضغوطاً شديدة.
وسئُل الأخوة عن المشكلات التي تواجه أهل السنة في " حاشية الخليج " فأجابوا كلاماً مشابهاً للكلام الذي سبق ذكره عن مشكلات بلوشستان و خراسان و غيرهما، و من هذه المشكلات: البطالة، و الفقر، و الجهل، و منعهم من مغادرة ايران سواء كان ذلك من أجل العمل أم أجل الدراسة، و ثالثة الأثافي المخدرات التي يستوردونها من بلوشستان و أفغانستان.
عز الدين الحسيني
الشيخ عز الدين الحسيني قائد ديني تقليدي للأكراد الإيرانيين، و قد أيد الخميني ضد نظام الشاه، و عندما نكث الخميني بوعوده للأكراد قاد عز الدين المقاومة المسلحة عام 1979 م ضد نظام الآيات، و في عام 1980 أخلى المدن و صعد الى الجبال و استمر يقاتل معتصماً بجبال كردستان حتى عام 1985 م فاضطر الى مغادرة ايران و التجأ الى العراق.