تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

143

_ الطلبة السنة الذين يدرسون في الخارج قلة، و لا تعطى لهم جوازات سفر، و لهذا يضطرون الى مغادرة ايران بدون جواز، و في الخارج تصادف الطلبة صعوبات في دراستهم

لأن مستواهم العلمي أقل من مستوى زملائهم من أهل البلدان الأخرى ... و عندما يعود هؤلاء الطلبة الى ايران تلقي السلطة القبض عليهم لأنهم لا يحملون جوازات سفر.

_ كان في خراسان جمعية اسمها " جوانان توحيد " و بعد الثورة الخمينية تم حلها، و اتهمت من قبل الحكومة بالشرعية _ تودة _، و مرة أخرى قالوا إنها من مجاهدي خلق، و هي ليست من هؤلاء و لا من هؤلاء، و أعضاؤها يشعرون بما يشعر به أهل السنة، و بعد الثورة نشط " شمس " أي شورى أهل السنة بزعامة مولوي عبد العزيز، غير أن الثورة حلت هذه الحركة التي استقطبت علماء أهل السنة فترة من الوقت.

_ علماء أهل السنة ثلاثة أقسام: قسم يقول الحق و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و هؤلاء بعضهم في السجن و بعضهم تم نفيه، و قسم يعرف الحق و يؤثر الصمت، و قسم يوالي السلطة و يتعاون معها.

_ ليس أمام ضعاف النفوس من أهل السنة إلا التشيع لأنهم يحرصون على الوظيفة، و التشيع هو الطريق الوحيد إليها، و الشباب الطيب قد يتهم و يحاكم لأنه من تجار المخدرات، و هو الذي لا يعرف المخدرات و لا تجارتها.

_ هناك عدد محدود من الطلبة يدرسون في مدارس الحكومة، و يدخل بعض هؤلاء الجامعات الإيرانية، و بعضهم الآخر يحاولون إرساله الى جامعة قم لإفساد عقيدته.

_ العمران في مدن السنة قديم و رديء و الطريق المعبدة قليلة، و الخدمات _ كالكهرباء و الماء و غير ذلك _ سيئة و البترول بالبطاقة، و ليس الشيعي كالسني في الحصول على هذه البطاقة، و من الأمثلة على ذلك بلدتي " خرم آباد " و " نصر آباد " و سكانهما من الشيعة و لهذا فكل الخدمات متوفرة

احوال اهل السنة · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احوال اهل السنةص ١٤٣