تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

141

_ في عام 1985 م جرت انتخابات، و رغب بعض شباب أهل السنة دخول هذه الانتخابات، فلم تسمح لهم السلطة لأن لهم صلة بالشيخ _ محي الدين _ و رغم ذلك تمكن الشباب من خوض الانتخابات، و أقدمت السلطة على منعهم من دخول البرلمان.

_ الشيخ " مولوي محي الدين " مدير مدرسة دينية في " صالح آباد " كتب مقالات يحذر فيها الشباب فيها من عقائد الشيعة، فاعتقلوه و زعموا أنه وهابي، و بعد عام أخرجوه من السجن و نفوه من بلده في خراسان الى " نجف آباد " التي لا يوجد فيها سني واحد، و سجنوا عدداً من العلماء و الدعاة، و نفوا بعضهم لأنهم دافعوا عن الشيخ محي الدين في خطبهم.

_ كل أيراني في سن معين يؤخذ للتجنيد الإجباري، لا فرق في ذلك سني و شيعي، أما الفرق ففي الرتب العسكرية، فالسني يبقى جندياً و ممنوعاً من تولي القيادة في الجيش، و كذلك فالسني الذي يقتل في الحرب الايرانية العراقية لا يحصل على تعويض لأنه كافر و قد قتله الكفار، أما الشيعي فيعطون أهله التعويض المادي، و قد تحدث أحد الدعاة _ نور الدين _ فيما أسموه أسبوع الوحدة عن أمثال هذه الظواهر، و كان نصيبه السجن.

_ من المواد المقررة في المدارس و المعاهد السنية: نهج البلاغة، و الفقه الأكبر، و كتاب آخر لأحد علمائهم _ مطهري _، و الشيعة هم الذين يمتحنون السنة بهذه الكتب، و النجاح و الرسوب متوقف على قناعتهم بأن الطالب متفهم لهذه الكتب و لا يرفضها.

_ في مدينة مشهد لا يوجد سوى خمسة مساجد لأهل السنة فقط و هي (التوحيد، الشيخ فيض، النور، رضائيان، و مسجد آخر لا يذكر الأخ اسمه) و أراد السنة أهل هذه المدينة بناء مسجد عام 1983 في شارع 17 شهر يور، و جاءت السلطة ليلاً و هدمت ما بني منه " بالبلدوزر ".

احوال اهل السنة · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احوال اهل السنةص ١٤١