# (إن أكن معجبا فعجب عجيب ... لم يجد فوق نفسه من مزيد)
بكسر الجسيم من (معجبا) والصواب فتحها لما ذكرنا. ووقع لهم مثله في مجمع الأمثال للميداني المطبوع بتلك المطبعة فضبطوا (معجبة) من قولهم (كل فتاة باءبيها معجبة) بكسر الجيم ولكنهم ضبطوها بالفتح في أمالي القالي (ج 2 ص 71) كما فتوحها في كلمة (يعجبان) الواقعة في قول عروة بن أذينة من شرح الحماسة (ج 3 ص 144) .
(لا يعجبان بقول الناس عن عرض ... ويعجبان بما قالا وما صنعا)
ويدلك على صحة ما ذكرنا نص القاموس وشرحه على أن قولهم (ما أعجبه برأيه) شاذ لا يقاس عليه لبنائه من المجهول كما أزهاه وما أشغله ولو كان مبنيا من المعلوم نصا على " شذوذ ولكان التعجب على بابه.
وفي كتاب تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي " أنا معجب بك وصوابه معجب بك بفتح الجيم وكذلك الذي فيه كير لا يقال فيه إلا معجب أيضا فأما معجب فهو الذي يعجبك ".
(وفي مادة - ث رب - ج 1 ص 229 س 8) " ونصل يثربي وأثر تربى منسوب إلى يثرب وقوله
(وما هو إلا اليثربي المقطع ... )
زعم بعض الرواة أن المراد باليثربي السهم لا النصل وأن يترب لا يعمل فيها النصال ". وروى (يترب) بالمثناة الفوقية والصواب بالمثلثة لأن الكلام في طيبة مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام. وأما يترب بالمثناة وفتح الراء فهو موضع قرب اليمامة وأين هو مما هنا.
(وفي مادة - ج ن ب - ج 1 ص 27 س 9) " ورجل لين الجانب والجنب أي سهل القرب ". وروى (سهل) بالجر ولا وجه له والصواب رفعه على أنه عطف بيان على لين أو على البدلية منه.