(وفي مادة - ح س ب - ج 1 ص 306) روى لنهيك الفزاري
(لتقيت بالوجعاء طعنة مرهف ... مران أو لثويت غير محسب)
وضبط (لتقيت) بكسر القاف والصواب فتحها لأنه من تقى يتقى كقضي يقضى بمعنى اتقى قال أوس بصف رمحا
(تقاك بكعب واحد وتلذه ... يداك إنا ماهر بالكف يغسل)
يريد أتقاك. ومنه أبي العلاء المعري
(تقتك على أكتاف أبطالها القنا ... وهابتك في أغمادهن المناصل)
أي اتقتك.
وروى (محسب) في البيت بكر السين على أنه اسم فاعل ومقتضى تفسير المصنف أنه يفتحها على أنه اسم مفعول فقد قال قبله " حسبته إذا وسدته " واستشهد بالبيت ثم قال في تفسيره " ولثويت هالكا غير مكرم لا موسد ولا مكفن أو معناه أنه لم يرفعك حسبك فينجيك من الموت ولم يعظم حسبك " انتهى. وعلى كلا التفسير بن يتعين الفتح في (محسب) .
(وفي هذه الصفحة س 20) " والمحسبة الوسادة من الأدم حسبه أجلسه على الحسبانة أو المحسبة ". وضبطت (المحسبة) في الموضعين بفتح الميم وكذلك جاءت مضبوطة بالقلم بالفتح في هذه المادة من القاموس طبع بولاق ولم ينص الشارح على ضبط فيها ولكنها ضبطت بكسر الميم في مادة (ز ن ن - من اللسان ح 17 ص 61 س 24) وفي (ج 4 ص 74) من المخصص ومادة (ح س ب) من القاموس طبع الميمنية وهو الصواب على ما يظهر لنصهم على كسر الأول فيما جاء في معناها من وزنها كمرفقة ومصدعة ومخدة لعدهم إياها من