(تتمة) هذا الجمع من الجموع العزيزة النادرة لأن فعالا بضم الأول وتخفيف العين ليس من أبنية جموع التكسير المعروفة وأنما سمع في ألفاظ قليلة كثنى وعرق وفرير وفرار ورذل ورذال ولهذا ذهب بعضهم إلى أنه اسم جمع وقال آخرون بل هو جمع ولكن الأصل فيه الكسر والضم بدل منه. وقد كنت تتبعت ما ورد منه فاجتمع لي اثنا عشر لفظائم رأيت العلامة شهاب الدين الخفاجي زاد عليها كثيرا في شرحه لدرة الغواص فمن شاء أوقوف عليها وعلى اختلاف أقوالهم فيها فليراجع (ص 141) من الشرح المذكور المطبوع في الجواثب.
(وفي مادة - ج وأ - ج 1 ص 44) روى قول الشاعر
(تنازعها لونان ورد وجؤوة ... ترى لإياء الشمس فيه تحدرا)
ثم جاء بعده سأراد وردة وجؤوة فوضع الصفة موضع المصدر ". وضبط (إياء) بكسر أو له والصواب فتحه لأنك تقول إيا الشمس وأياؤها أي ضوءها وحسنها أذا كسرت أوله قصرت وإن فتحته مددت كما نص عليه المصنف في مادة (أي ي - ج 18) والمجد في القاموس والتبريزي في شرح المعلقات وذكره ابن سيده في المخصص في باب ما يكسر فيقصر ويفتح فيمد. وقد ضبط بالكسر أيضا في مادة (ورد - ج 4 آخر ص 470) وروى هناك بالباء الموحدة فزيد خطاء على خطأ. وضبط هنا (المصدر) من قوله (فوضع الصفة موضع المصدر) بكسر أوله والصواب فتحه وهو ظاهر.
(وفي مادة - ح ت أ - ج 1 ص 46 س 22) " رجل حنتأو وامرأة حنتأوة قال وهو الذي يعجب بنفسه ". وضبط (يعجب) هنا وفي مادة - ح ن ت - ج 2 ص 331) بالبناء للمعلوم والصواب ضبطه بالبناء للمجهول لأنك تقول أعجبته نفسه فهو معجب بها وقد تكرر هذا الخطأ في مواضع من الكتاب ووقع مثله في مادة (ع ي ر) من القاموس طبع بولاق وكأنه كان شائعا بين المصححين قبل طبع اللسان فقد روو أقول المتنبي في شرح العكبري المطبوع ببولاق أيضا