# التسعة فيكون بأصابع لآحاد المذكورة وبالرفع والضم فعلامة الأربعة رفع الخنصر وضم البنصر والوسطى وعلامة الخمسة رفع الخنصر والبنصر وضم الوسطى الخ وعلامات بقية الإعداد ولا محل لذكرها هنا.
(وفي مادة - ق ر ع - ج 10 ص 134 س 17) " والقرع بثر أبيض يخرج بالفصلان وحشو الإبل يسقط ويره " إلى أن قل في سن 20 " ودواء القرع الملح وحباب ألبان الإبل فإذا لم يجدوا ملحا نتفوا أوباره ونضحوا جلده بالماء ثم جروه على السبحة " وروى (حباب) بفتح الحاء المهملة ووقع هذا الخطأ أيضا في نسختى القاموس المطبوعتين ببولاق سنة 1272 و 1303 ونبهنا عليه في رسالتنا (تصحيح القاموس المحيط) إذ لا يخفى أن الحباب فقاقيع ونفاحات تطفو على وجه الماء ثم لا تلبث أن تنفقع وتزول أي ليست مما يجمع ويؤخذ. والعبارة هنا منقولة عن الصحاح والذي في نسخه المخطوطة والمطبوعة التي أطلعنا عليها (جباب) بضم الجيم وهو الصواب ومعناه ما اجتمع من ألبان الإبل كأنه زبد.
(وفي مادة - خ ن ف - ج 10 ص 447 س 2) " الخلف واحدها خنيف وهو جنس من الكتاب أرادأ ما يكون منه كانوا يلبسونها وأنشد في صفة طريق
(علا كالخنيف السحق تدعو به الصدى ... له قلب عادية وصحون)
برواية (علا) بالألف في آخره على أنه فعل ماض وأوى اللام ولا يستقيم به المعنى إذ لا وجه لتشبيه الطريق في العلو بالثوب الغليظ الردى من الكتان وإنما الصواب (على أحد حروف الجر والكاف هنا اسم بمعنى مثل زى سرنا على طريق مثل الحنيف. وقد استشهد السيرافى في شرح باب الجر من كتاب سيبويه بصدر هذا البيت على مجئ كاف التشبيه إسما مثل ودخول حرف الجر عليها. (وفي مادة - ذ ى ف - ج 11 أول ص 11) روى لبعضهم: