تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# هذا الشاعر وقد ورد كذلك في أخباره في الأغاني (ج 11 ص 170 - 173 من طبعة بولاق) ورويت له القطعة التي منها هذا البيت. وبه ورذ أيضا في كتاب الاشتقاق لابن دريد مضبوطا بالقلم بالتصغير في كلامه على بني يشكر.

(وفي مادة ش ر ع - ج 10 ص 42 س 7) " والشرعة العادة وهذا شرعة ذلك أي مثله وأنشد الخليل يدم رجلا:

(كفأك لم تخلقا للندى ... ولم يك لؤمهما بدعه)

(فكف عن الخير مقبوضة ... كما خط عن مائة سبعه)

(وأخري ثلاثة آلافها ... وتسعنئيها لها شرعه)

وروى (خط) في البيت الثاني بالخاء المعجمة والذي في هذه المادة من شرح القاموس للزبيدى (كما حط) بالحاء المهملة وهو الصواب لأن المراد كما طرح عن مائة سبعة ليكون الباقي ثلاثة وتسعين ويقويه كون الصولى أورد هذه الأبيات في أدب الكتاب (ص 241 من طبعة السلفية بمصر سنة 1341) فروى عجز هذا البيت (كما نقصت مائة سبعة) . والمراد بالثلاثة والتسعين أن يده مقبوضة كناية عن البخل وهو من حساب غقد الأصابع وكانت العرب تتابع به ولو ذكر في الأحاديث وكلام الفقهاء ومبناه على نهم خصوا أصابع اليد اليمنى بالآحاد والعشرات فجعلوا الخنصر والبنصر والوسطى للآحد والسبابة والإبهام للعشرات وخصو أصابع اليسرى بالمئين والألوف فلدلالة على الواحد يعقد الخنصر من اليمنى أى يضم ضما محكا بحيث تطوى العقدتان اللتان فيه ويضم معه البنصر كذلك للدلالة على الإثنين وتضم معهما الوسطى للدلالة على الصلاصة فيضم لها طرق السبابة إلى أصلها ضما محكما كذلك وبذلك تكون الأصبع الأربع مضمومة في عقد ثلاثة وتسعين وهو المراد أما ما بعد الثلاثة إلى

تصحيح لسان العرب · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تصحيح لسان العربص ١١١