تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(يفد بهم وودوا لو سقوه ... من الذيفان مترعة ملايا)

أورده شاهدا على أن الذيفان السم الناقع وقال بعده " الملايا يريد بها المملوءة فقبلت الهمزة ياء وهو قلب شاذ " وضبط (الملايا) في الموضعين بفتح الميم وأصله ملاء أي جمع ملأى أو ملأته يريد ودوا لو سقوه كؤوسا مترعة ملاء من السم فالصواب كسر الميم لأنه بوزن فعال وهي الصيغة الشائعة في جمع فعلان وفعلى وقد ضبطه شارح القاموس في (م ل أ) بالنص فقال ككرام. وستأتى الأبيات التي منها هذا البيت في كامنا على مادة (ث م ن) .

(وفي مادة - ع ر ق - ج 12 آخر ص 110) " أي لم يعرق لي بهذا السيف عن مودة إنما أخذته منه غصبا " والصواب (أخذته) وهو ظاهر.

(وفي مادة - ف ر ق - ج 12 ص 178 س 11) " والفارق من الإبل التي تفارق إلفها فتنتتح وحدها وقيل هي التي أخذها المخاض فذهبت نادة في الأرض " وكتب المصحح " قوله فتنتتح هي كذلك في الأصل ولعلها محرفة عن تنتج وانظر وحرر ". قلنا ليس في الكلمة إلا تصحيف الجيم بالحاء المهملة وصوابها (فتنتتج) مضارع أنتتجت الناقة وضعت من غير أن يليها أحد. صاحب العين. ولا يقال نتجت الشاة إلا أن يلى ذلك منها إنسان ".

(وفي مادة - ق ر ق - ج 12 ص 198) روى لابن أبي الصلت:

(وأعلاق الكواكب مرسلات ... كحبل القرق غايتها النصاب)

وجاء بعده (شبه النجوم بهذه الحصيات التي تصف وغايتها النصاب أي المغرب التي تغرب فيه " والصواب (الذي)

تصحيح لسان العرب · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تصحيح لسان العربص ١١٣