وكانوا يضيئون المقامات الأربعة بالشمع يجعلونه في (شمعدانات) من المعدن الأصفر علاوة على ما أنيط بسقفها من قناديل كما كانوا يضيئون باب الكعبة (بشمعدانات) من معدن أبيض.
وفي عام 1266 أمر العثمانيون بأجراء اصلاحات عامة في المسجد ورصفوا الردهة الداخلية لباب السلام بالمرمر.
وفي عام 1276 أرسل السلطان ميزابا للكعبة من صنع القسطنطينية مصفحا بنحو خمسين رطلا من الذهب وهو الميزاب الموجود الى اليوم وقد حمل القديم الى القسطنطينية.
ولما اقتحم المسجد في عام 1278 سيل عظيم ارتفع مستواه الى قفل باب الكعبة وأصيب المسجد بأضرار بالعة وغرق فيه خلق كثير داخل المسجد وخارجه. نشط العثمانيون لاصلاح الضرر باشراف أمير مكة عبد الله بن محمد بن عون وشيخ الحرم أحمد عزت وقد دامت عملية الاصلاح نحو ستة أشهر.
وفي سنة 1301 استأنفوا اصلاح بعض مرافق المسجد وأزالوا بناء سقاية العباس وبيت المحفوظات اللذين كانا قائمين بجوار زمزم ونقلوا الكتب الى مكانها اليوم في باب السليمانية (1) ثم أزالوا الفاصل الذي كان يحجز النساء في صلاتهن بالمسجد ويسمونه «القفص».