# وتعالى يقول في كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه: ﴿إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين (4)﴾ (¬1). ويقول: ﴿إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين﴾ (¬2). ويقول في قذف موسى في اليم: ﴿فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له﴾ (¬3). ويحكي عن موسى أنه دعاه حين خرج خائفا: ﴿قال رب نجني من القوم الظالمين﴾ (¬4)، ويقول آمرا موسى: ﴿اذهب إلى فرعون إنه طغى (24)﴾ (¬5)، ويقول: ﴿في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين﴾ (¬6). ويقول: ﴿فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين﴾ (¬7). ويقول: ﴿وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب﴾ (¬8)، ويقول: ﴿ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين (75)﴾ (¬9).
جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلامية · الجزء ١ · الصفحة ٥١٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلاميةج ١ · ص ٥١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي