تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# النهار، واعترافه لي ضمن كلامه - مساء اليوم نفسه! فإن الحقائق عند الصديق القديم تتغير بتغير المتحدث إليه، وأنا أعرف صديقي.

وكان من المصادفات التي لم يكن لي يد فيها: أن وصل إلي يوم الأربعاء 11 رمضان سنة 1374 كتاب طبع حديثا، فيه أربع رسائل، ثلاث منها تأليف عالم فاضل من إخواننا علماء الحجاز السلفيين، هو (الشيخ محمد سلطان المعصومي الخجندي)، حفظه الله. والرابعة من تأليف (الشيخ محمود شويل) رحمه الله. كلها في الرد على الشيخ حامد الفقي.

وهي: (تنبيه النبلاء من العلماء إلى قول حامد الفقي: إن الملائكة غير عقلاء). و (القول الفصل، في حقيقة سجود الملائكة واتصافهم بالعقل)، وهذه للشيخ محمود شويل. و (الرد الوفي على تعليقات حامد الفقي). و (نغمة جديدة من رئيس أنصار السنة المحمدية).

فحين جاءني هذا الكتاب وقرأته تأكد مصير مقالي عنده؛ فإن الصدبق القديم بعيد النظر في مثل هذه الشؤون، لا يأمن لأحد من إخوانه، ولا يثق بصدق أحد ولا بصداقته، يغلبه سوء الظن بالناس، حتى بأقرب الناس إليه. ففهمت أنه سيربط بين مقالي وبين هذا الكتاب برباط وثيق، ويعتبرهما جزءا من مؤامرة ينسج شباكها (المعوقون الذين يلقون في طريقه الغبار والأشواك، كما يقول، وعلمت أني مهما أفعل لأنفي العلاقة بين مقالي وبين الكتاب - ومع

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلامية · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلاميةج ١ · ص ٣٩٠