تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القراءات في قوله تعالى (أسورة من ذهب)

وقوله تعالى: «فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ» هذه قراءة حفص ويعقوب، وباقي القراء يقرءونها أساورة من ذهب على الجمع فيها، وكأن أسورة جمع سوار وأساورة جمع جمعه، أي: جمع أسورة.

وقوله تعالى: «أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ» أي: من أجل أن نعرف أنه رسول من رب العالمين يأتي بالملائكة مربوطين بعضهم ببعض أو نصافح الملائكة أو يكونون معه ذهابًا وأيابًا.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٤٥٣ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٤٥٣ · ص ١٢