تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير سورة الزخرف [٢٣ - ٣٢]

ذكر المولى سبحانه قصة إمام الموحدين إبراهيم عليه السلام حين تبرأ من عبادة غير الله تعالى، وأعلن براءته أمام أبيه وقومه دون خوف أو خجل، وذكر لهم أنه لن يعبد إلا من فطر خلقه وابتدأه على غير مثال سابق، فهو الذي سيهديه ويرشده، ومن تمام نعمة الله تعالى عليه أن جعل هذه الكلمة والبراءة في عقبه وأهل بيته فكثر منهم الأنبياء والصالحون، أما مشركو قريش فقد متعهم الله وأنعم عليهم، فبدلًا من أن يصدقوا رسوله تعنتوا وتكبروا واقترحوا أن يكون غيره هو الرسول، وذلك هو الجحود والطغيان.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٤٤٨ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٤٤٨ · ص ١