تفسير سورة الزخرف [٣٦ - ٤٢]
من يعرض عن ذكر الله وعن هدايته يقيظ له الله شيطانًا فيكون ملازمًا له لا يفارقه، بل يتبعه في جميع أموره، ويطيعه في كل ما يوسوس به إليه، وهؤلاء الشياطين يحولون بين هؤلاء الذين أعرضوا عن ذكر الله وبين سبل الحق، ويوسوسون لهم أنهم على الهدى، لكنهم يوم القيامة يتمنون أن بينهم وبين الشياطين كما بين المشرق والمغرب، ويندمون على اتباعهم الشياطين، لكن لا ينفعهم الندم ذلك اليوم.
تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٤٥٠ · الصفحة ١