تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين المرأة وزوجها محبة وشفقة, إن في خلق الله ذلك لآيات دالة على قدرة الله ووحدانيته لقوم يتفكرون, ويتدبرون.

إن من ينظر إلى تركيب جسم المرأة و ما فيه من أجهزة يرى لأول وهلة أن العناية الإلهية قد زودتها بكل ما تحتاج إليه للقيام بوظيفتها في الحياة. من الأجهزة البدنية و الاستعدادات النفسية و الغرائز الفطرية التي هي لسان صدق ناطق بأن هذا المنظر البديع و هذا التركيب العجيب و الذي لا يوجد له مثيل عند الرجل ما خُلق كل هذا إلا ليعينها على تأدية مهمتها الأولى في هذه الحياة ألا و هي الأمومة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حُبّب إلي ّمن دنياكم الطيب والنساء؛ وجُعلت قرّة عيني في الصلاة " - صحيح رواه الإمام أحمد والنسائي -

تقولين: إنكِ فجرٌ بدا *** بأفْق الحياة ِ .. وطيرٌ شَدا

و إنكِ أرضعتِ أرواحَنا *** لبانَ العقيدة في المُبتدا

صدقتِ، وأنتِ وريدُ الحياة *** بكلّ العيون لنا، يُفتدى

حملتِ الكتابَ، وصُنتِ الحجابَ *** و قلبُك لله قد وَحّدا

الدرة المصونة · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدرة المصونةص ٣٣