تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" جمالُ الحجاب بحَجب الجمالِ " *** ولولاهُ ضاع الجمالُ سُدى

حَباكِ الإلهُ بأسمى مقام ٍ *** ووصىّ ثلاثاً نبيُّ الهدى

مقامُك بين جلال الصلاة *** وبين شذا الطيبِ قد أُفرِدا

فإنْ كنتِ أمّاً؛ فبابُ الجِنانِ *** إذا ما رضيتِ فلن يوصَدا

وإنْ كنتِ أختاً؛ فأنتِ الحَنانُ *** وأنت الأمانُ .. وأنت الهدى

وإنْ كنتِ بنتاً؛ فعصفورة ٌ *** نمدُّ الفؤادَ لها و اليَدا

نجوبُ إذا ما ضحكتِ المَدى *** فتُحيينَ فينا مُنىً هُجَّدا

وإنْ كنتِ زوجاً؛ فأنت التي *** نزفُّ إليكِ الهوى الأوحدا

وأنتِ الطهارةُ .. أنت السّنا *** وأنت الحضارةُ؛ والمنتدى

وأوراقُ وردٍ لشوك الطريق ِ *** وألوانُ طيفٍ محا الأسودا

وعبدٌ .. وطاغيةٌ تارةً!! *** عجبتُ لعبدٍ غدا سيّدا!!

وأنتِ الدلالُ؛ وأنت الجمالُ *** وأنت النشيدُ؛ وأنت الصّدى

بروضكِ شِعري غدا بلبلاً *** فهل تعجبينَ إذا غّردا؟!

ولمّا رأيتكِ وَردَ الوجودِ *** كتبتُ " إليكِ " بقطر الندى

الدرة المصونة · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدرة المصونةص ٣٤