تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكِ من عُيونِ الحَقِّ أصْفَى مَشْرَبٍ ... ولِعِاشِقَاتِ الوهْمِ أَسْوأُ مَشْرَبِ

هُزّي إليك بجذعِ نخْلَتِنَا التّي ... تُعْطِي عَطَاءَ الخَيْرِ، دُونَ تَهيّبِ

وقِفِي عَلى نَهْرِ المروءةِ إنّه ... يُرْوي العِطَاشَ بمائه المستعذبِ

وإذا رأيتِ الهَابِطاتِ فَحَوْقِلِي ... وَقِفِي عِلى قِمَمِ الهُدَى، وتحَجّبي

إنّ الحجَابَ هو التحرّرُ من هَوى ... "ولاّدة " ذاتِ الهَوى المتَذبذبِ

وهو الطريقُ إلى صَفاءِ سريرةٍ ... وعلوّ منزلةٍ ورفعةِ مَنْصِبِ

ولعلك تتساءلين ماذا نريد .. ؟:

فأقول: إن لك تأثيرا كبيرا في المجتمع، وقد يكون التأثير سلباً أو إيجاباً، فإن كنت ذا عقل ناضج كان لك تأثيرك البناء الفعال، وإن كنت ذا عقل خفيف طائش، أو عقل فاسد منحرف كنت بؤرة فساد وإفساد للمجتمع وهدمه. أخيتي أرجو أن لا تُزعجك صراحتي: فوالله إننا نستطيع كغيرنا أن نتلاعب بالعواطف، وأن ندغدغ المشاعر بكلمات

الدرة المصونة · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدرة المصونةص ١١٧