أُبِّرَتْ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ (١) الْمُبْتَاعُ " (٢)
(١) في (ق): يشترطها.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٥٤٣) (٧٩) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٥٤٣) (٧٩) أيضًا، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٩٨ من طريقين، عن أيوب، به.
وأخرجه البخاري (٢٢٠٦)، ومسلم (١٥٤٣) (٧٩)، والنسائي في "المجتبي" ٧/٢٩٦، وابنُ ماجه (٢٢١٠)، وابنُ حبان (٤٩٢٤)، والطبراني في "الأوسط " (٣٨٣)، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٩٨ و٣٢٥، من طرق، عن نافع، به.
وأخرجه البخاري (٢٢٠٣) ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٥/٢٩٨ من طريق ابن جُريج، قال: سمعتُ ابن أبي مُليكة، عن نافع مولى ابن عمر: أيُما نخلٍ بيعت قد أُبِّرت ثم يذكر الثمر، فالثمرُ للذي أبرها، وكذلك العبد والحرث، سمى نافع هذه الثلاث. قال البيهقي: هكذا رواه البخاري في كتابه، ونافع يروي حديث النخل عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، وحديث العبد، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قلنا: وسيأتي تفصيلُ ذلك عند الرواية رقم (٤٥٥٢) .
وسيرد الحديثُ بذكر بيع العبد- بالأرقام (٤٥٥٢) (٥٥٤٠) (٦٣٨٠)، وسيأتي ذكر بيع العبد وحده (٥٤٩١) .
وهذا الحديث سيأتي برقم (٤٨٥٢) (٥١٦٢) (٥٣٠٦) (٥٤٨٧) (٥٧٨٨) .
وفي الباب عن جابر عند النسائي في "الكبري" (٤٩٨٣)، وابن حبان (٤٩٢٤)، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٢٦.
وعن عبادة بن الصامت عند ابن ماجه. (٢٢١٣) والبيهقي في "السنن" ٥/٣٢٦، وفي إسناده إسحاق بن يحيي بن الوليد بن عبادة بن الصامت راويه عن=