يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا "، قَالَ: قُلْنَا: فَإِنْ كَانُوا أَرْبَعًا؟ قَالَ: " فَلَا يَضُرُّ " (١)
٤٦٨٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَدَعُ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ، وَالرُّكْنَ الْيَمَانِي فِي كُلِّ طَوَافٍ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيي هو ابن سعيد القطان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (١٧٨٣) من طريق يحيي بن سعيد، به.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٧٠)، وأبو داود (٤٨٥٢)، وأبو يعلى (٥٦٢٥)، وابنُ حبان (٥٨٤) من طرق، عن الأعمش، به.
وروايةُ أبي داود تُوضح أن الذي سأل: فإن كانوا أربعًا؟ هو أبو صالح.
وأخرج كلام ابن عمر منه ابنُ أبي شيبة ٨/٥٨١، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٧٢) من طريقين، عن الأعمش، به.
وقد سلف برقم (٤٤٥٠) .
(٢) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي رواد -واسمه عبد العزيز- فقد علق له البخاري، وروى له أصحاب السنن، وقد وثقه غير واحد من الأئمة، وتكلم فيه بعضهم بسبب الإرجاء، وليس ذا بعلة قادحة.
وأخرجه أبو داود (١٨٧٦)، والنسائي ٥/٢٣١، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ٢٣٣ من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٢٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٨٣، والحاكم ١/٤٥٦، والبيهقي ٥/٧٦ و٨٠ من طرق عن عبد العزيز بن أبي رواد،=