تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٦٨٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: " رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا، وَخَلَّقَ مَكَانَهَا " (١)

٤٦٨٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا كُنْتُمْ (٢) ثَلَاثَةً، فَلَا

= وله شاهد من حديث أبي هريرة، سيرد ٢/٢٦٣.

ومن حديث عائشة، سيرد ٦/٧٥.

ومن حديث أم سلمة، سيرد ٦/٢٩٣، وانظر ما سيأتي برقم (٥١٧٣) .

ومن حديث عمر عند النسائي في "الكبرى" (٩٧٣٣)، وابن عدي في "الكامل" ٣/١٠٥٨، وفيه زيد العمي، وهو ضعيف.

وقوله: "في الذيل". قال السندي: أي في زيادة الذيل على ذيل الرجال.

وقوله: "إلينا" كأنهم كانوا أعلم بالذراع.

(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي رواد -وهو عبد العزيز- فمن رجال أصحاب السنن الأربعة، وروى له البخاري في "الأدب" واستشهد به في "الصحيح"، وهو صدوق، لا بأس به.

وأخرجه الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" ٢/٣٠٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. ولم يسق لفظه.

وأشار البخاري إلى رواية عبد العزيز بن أبي رواد هذه بإثر الحديث (٧٥٣) .

وقد سلف بأطول مما هنا برقم (٤٥٠٩) .

وقوله: "خلق" بالتشديد، أي: طيَّب مكانها بطيبٍ يُسمى خلوقًا.

(٢) في هامش كل من (س) و(ص) كانوا. نسخة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٨ · ص ٣١٢