٤٥١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ،: " أَنَّهُمْ كَانُوا يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِذَا اشْتَرَوْا (١) طَعَامًا جُزَافًا أَنْ يَبِيعُوهُ (٢) فِي مَكَانِهِ حَتَّى يُؤْوُوهُ إِلَى رِحَالِهِمْ " (٣)
=الذي يحمل أثقال الناس والحمالات عنهم ويكشف كربهم عزيز الوجود، كالراحلة في الإبل الكثيرة، وقال ابنُ بطال: معنى الحديث أن الناس كثير، والمرضي منهم قليل، وإلى هذا المعنى أومأ البخاري بإدخاله في باب رفع الأمانة، لأن من كانت هذه صفته، فالاختيار عدم معاشرته.
(١) في (ظ ١٤): إذا اشترى، وهي نسخة على هامش (س) و(ص) .
(٢) في (ظ ١٤): أن يبيعه، وهي نسخة على هامش (س) و(ص) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلي: هو ابن عبد الأعلى السامي البصري، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي.
وأخرجه البخاري (٦٨٥٢)، ومسلم (١٥٢٧) (٣٧) من طريق عبد الأعلي، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبي" ٧/٢٨٧، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٤٩) من طريق يزيد بن زريع، عن معمر، به.
وأخرجه ابنُ طهمان في "مشيخته " (١٧٦)، والبخاري (٢١٣١) (٢١٣٧)، ومسلم (١٥٢٧) (٢٣٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٥٠) و(٣١٥١) و(٣١٥٢) و(٣١٥٤) و(٣١٥٥) و(٣١٥٦)، والبيهقي في "السنن" ٥/٣١٤ من طرق، عن الزهري، به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٥٣)، وابن حبان (٤٩٨٧) من طريق الأوزاعي، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، به.=