عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا يُوجَدُ فِيهَا رَاحِلَةٌ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد الأزدي.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٣١ من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٨٦)، والحميدي (٦٦٣)، وأبو يعلى (٥٤٣٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٦٩) و(١٤٧٠)، وأبو الشيخ في "الأمثال " (١٣١) (١٣٢)، من طرق، عن معمر، به.
وأخرجه الترمذي (٢٨٧٣)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٦٧) و(١٤٦٨)، وابن حبان (٥٧٩٧)، والطبراني في "الكبير" (١٣١٠٥)، والبيهقي في "السنن" ٩/١٩ من طرق، عن الزهري، به.
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (١٣٢٤٠) من طريق عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "إنما الناس كإبل مئة تلتمس الرواحل في الناس، فلا يوجد إلا واحدة".
وسيأتي مكررًا برقم (٥٠٢٩) سندًا ومتنًا.
وسيأتي من طرق أخرى بالأرقام (٥٣٨٧) و(٥٦١٩) و(٥٨٨٢) و(٦٠٣٠) و(٦٠٤٤) و(٦٠٤٩) و(٦٢٣٧) .
وانظر (٥٨٨٢ م) .
قال الحافظ في "الفتح" ١١/٣٣٥: المعنى: لا تجد في مئة إبل راحلة تصلح للركوب، لأن الذي يصلح للركوب ينبغي أن يكون وطيئًا، سهل الانقياد، وكذا لا تجد في مئة من الناس من يصلح للصحبة، بأن يعاون رفيقه، ويلين جانبه. والروايةُ بإثبات: "لا تكاد" أولى، لما فيها من زيادة المعنى ومطابقة الواقع، وإن كان معنى الأول يرجع إلى ذلك، ويحمل النفي المطلق على المبالغة، وعلى أن النادر لا حكم له ... وقال القرطبي: الذي يناسب التمثيل أن الرجل الجواد=