تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٤٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " لَعَنَ اللهُ (١) الْمُتَوَشِّمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، وَالْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ "، ثُمَّ قَالَ: " أَلَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ "، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ: إِنِّي لَأَظُنُّهُ فِي أَهْلِكَ. فَقَالَ لَهَا: اذْهَبِي فَانْظُرِي فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ. فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ شَيْئًا، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي الْمُصْحَفِ قَالَ: بَلَى قَالَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ (٢)

= وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس، وهو ابن الربيع الأسدي، وبقية رجاله ثقات، عفان: هو ابن مسلم، وإبراهيم: هو النخعي.

وأخرجه - دون قوله: "إن من البيان سحرًا " - البزار (٣٤٢١) "زوائد" من طريق أبي داود، عن قيس، بهذا الإسناد. وقال: لا نعلم رواه عن الأعمش، بهذا الإسناد إلا قيس.

وتقدم دون قوله: "إن من البيان سحرًا" برقم (٣٨٤٤) .

وقوله: "إن من البيان سحرًا" له شاهد من حديث ابن عمر عند البخاري (٥٧٦٧)، سيرد (٤٦٥١) .

وآخر من حديث عمار عند مسلم (٨٦٩) (٤٧)، سيرد ٤/٢٦٣.

وثالث من حديث ابن عباس تقدم بالأرقام (٢٤٢٤) و(٢٧٦١) و(٢٨١٥) و(٢٨٦١) و(٣٠٢٦) و(٣٠٦٩) .

ورابع من حديث معن بن يزيد السلمي، سيرد ٣/٤٧٠.

قوله: الذين يتخذون قبورهم: قال السندي: الإضافة لأدنى ملابسة، أي: قبورًا تتعلق بهم كقبور أهليهم ونحو ذلك، وإلا لا يستقيم.

(١) لفظ: "الله " لم يرد في (ص) و(س) و(ظ١) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ٣٦١