تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهُ عَنْهُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَكَ، قَالَ: يَرْحَمُ اللهُ أَبَا بَكْرٍ، مَا سَبَقْتُهُ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ، إِلَّا سَبَقَنِي إِلَيْهِ

(١)

٤٣٤١ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا. . . فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢)

٤٣٤٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، وَشِرَارُ النَّاسِ الَّذِينَ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ أَحْيَاءً (٣)، وَالَّذِينَ يَتَّخِذُونَ قُبُورَهُمْ مَسَاجِدَ " (٤)

(١) صحيح بشواهده، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وحماد: هو ابن سلمة.

وقوله: "اللهم إني أسألك.. ".

أخرجه ابن حبان (١٩٧٠) من طريق موسى بن إسماعيل، والفسوي في "المعرفة والتاريخ " ٢/٥٣٨ من طريق الحجاج بن منهال، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وتقدم من طريق عاصم برقم (٤٢٥٥)، وذكرنا هناك شواهده.

وتقدم مختصرًا برقم (٣٦٦٢) .

(٢) هو مكرر (٤٢٥٥) سندًا ومتنًا.

(٣) في (ظ١): وهم أحياء.

(٤) قوله: "إن من البيان سحرًا" صحيح لغيره، وباقي الحديث حسن لغيره، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ٣٦٠