تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَهُ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَتْبَعُهُ، يَفِرُّ (١) مِنْهُ وَهُوَ يَتْبَعُهُ (٢)، فَيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ " ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ مِصْدَاقَهُ فِي كِتَابِ اللهِ: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٨٠] (٣)

(١) في (ظ١): وهو يفر.

(٢) في (ق): شجاع أقرع، وهو يتبعه، وهو يفر منه.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وجامع: هو ابن أبي راشد الصيرفي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.

وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٢٢٢ (بترتيب السندي)، والحميدي (٩٣)، والترمذي (٣٠١٢)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٨٤) -وهو في "التفسير" (١٠٤) -، وفي "المجتبى" ٥/١١، وابن ماجه (١٧٨٤)، والطبري في "تفسيره" (٨٢٨٩)، وابن خزيمة (٢٢٥٦)، والبيهقي في "السنن" ٤/٨١ من طريق سفيان بن عيينة -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد، وقد تابع عندهم جميعًا جامعَ بن أبي راشد عبد

الملك بن أعين. وعندهم عدا النسائي: ثم قرأ علينا رسول الله ﷺ بدل: ثم قرأ

عبد الله. وجاءت عند الترمذي مرتين، مرة مبهمة، ومرة: ثم قال رسول الله ﷺ،

وهو عند الترمذي مطول بذكر الحديث الذي قبل هذا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وأخرج نحوه موقوفًا ابن أبي شيبة ٣/٢١٣، والحاكم ٢/٢٩٨ من طريق أبي بكر بن عياش، وعبد الرزاق في "تفسيره" ١/١٤١، والطبري (٨٢٨٥) و(٨٢٨٨)، والطبراني في "الكبير" (٩١٢٤)، والحاكم ٢/٢٩٩ من طريق سفيان الثوري، والطبراني في "الكبير" (٩١٢٢) من طريق يزيد بن عطاء، و(٩١٢٣) من طريق شريك، أربعتهم عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، به. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

وأخرجه موقوفًا أيضا الطبري في "تفسيره" (٨٢٩٢)، والطبراني في "الكبير" (٩١٢٦) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن حكيم بن جبير، عن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٦ · ص ٤٩