٢١٣٤ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ أُخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ، وَشَكَا إِلَيْهِ ضَعْفَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ، فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً " (١)
= حديثه مناكير، وقال أحمد وأبو حاتم: ليس بالقوي، وقال يحيى القطان: ما تعجبني الرواية عنه، وضعفه ابن سعد وابن المديني والنسائي ويعقوب بن شيبة وغيرهم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٠، والدارمي (١٩)، والطبراني (١٢٤٦٠)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣٩٥) من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٢٨٨) و(٢٤١٨)
ثع: أي قاء، والثع: القيء، والثعة: المرة الواحدة.
وقوله: "فشفي" في (ظ٩) و(ظ١٤): فسعى، والمثبت من (م) وعامة الأصول الخطية.
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجاله، وباقي السند على شرطهما. بهز: هو بهز بن أسد العمي.
وأخرجه الدارمي (٢٣٣٥)، وأبو داود (٣٢٩٦)، والطبراني (١١٨٢٨)، والبيهقي ١٠/٧٩ من طرق عن همام، به. ولفظه عند الدارمي وأبي داود: "ولتهد هديا".
وأخرجه أبو داود (٣٢٩٧)، والطبراني (١١٨٢٩)، والبيهقي ١٠/٧٩ من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. إلا أنه لم يذكر فيه الهدي.
وأخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (٢٩)، ومن طريقه أبو داود (٣٣٠٣)، والبيهقي ١٠/٧٩ عن مطر الوراق، عن عكرمة، به. وذكر فيه الهَدْي.
وأخرجه بنحوه عبد بن حميد (٥٨٠)، والحاكم ٤/٣٠٢ من طريق أبي سعد البقال، والطبراني (١١٩٤٩) من طريق خالد الحذاء، كلاهما عن عكرمة، به. وليس فيه ذِكرٌ للهَدْي. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو داود (٣٢٩٨)، والبيهقي ١٠/٧٩ من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عكرمة مرسلا. وسيأتي برقم (٢١٣٩) و(٢٢٧٨) و(٢٨٣٤)، وانظر (٢٨٢٨) .
وسيأتي الحديث عن عقبة بن عامر نفسه في مسنده ٤/١٤٣.=